تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَارَ إِلَى خَالِدٍ، فَلَمَّا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَفَعَ صَوْتَهُ وَأَنْشَأَ يَقُولُ [١]:

(مِنَ الْوَافِرِ)

١- أَبَعْدَ الْمُنْذِرِينَ أَرَى سَوَامًا ... تَرُوحُ إِلَى [٢] الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ

٢- وَبَعْدَ فَوَارِسِ النُّعْمَانِ أَرْعَى ... رِيَاضًا بَيْنَ دُومَةَ وَالْحَفِيرِ [٣]

٣- تَحَامَاهَا فَوَارِسُ كُلِّ حَيٍّ ... مَخَافَةَ أَغْضَفٍ [٤] عَالِي الزَّئِيرِ

٤- فَصِرْنَا بَعْدَ مَهْلِكِهِمْ ضِيَاعًا ... كَمِثْلِ الشَّاءِ فِي الْيَوْمِ الْمَطِيرِ [٥]

٥- تُقَسِّمُنَا الْقَبَائِلُ مِنْ مَعَدٍّ ... عَلانِيَةً كَأَعْضَاءِ الْجَزُورِ [٦]

٦- وَكُنَّا لا يُبَاحُ لَنَا حَرِيمٌ ... فَنَحْنُ كَضَرَّةِ الضَّرْعِ الْفَخُورِ [٧]

٧- كَذَاكَ الدَّهْرُ دَوْلَتُهُ سِجَالٌ ... فَيَوْمٌ مِنْ شُرُورٍ أَوْ سرور [٨]

[١] الأبيات غير الثالث مع زيادة بيت آخر: في الطبري ٣/ ٣٦٢، وكتاب الفتوح ١/ ٧٨- ٧٩.

والأبيات: ١، ٣، ٤، ٥ في معجم البلدان (الخورنق) .

[٢] في الطبري وكتاب الفتوح ومعجم البلدان: (تروح بالخورنق) .

[٣] الطبري وكتاب الفتوح: (قلوصا بين مرة والحفير) .

دومة: هي دومة الحيرة في العراق، وليست دومة الجندل في الشام، راجع: ياقوت (دومة الجندل) الحفير: أول منزل من البصرة لمن يريد مكة (ياقوت: الحفير) .

[٤] الأغضف: الأسد المتثني الأذنين أو المسترخيهما، أو المسترخي أجفانه العليا على عينيه غضبا أو كبرا. (القاموس: غضف) .

[٥] الطبري وكتاب الفتوح:

(فصرنا بعد هلك أبي قبيس ... كجرب المعز في اليوم المطير)

معجم البلدان:

(فصرنا بعد هلك أبي قبيس ... كمثل الشاء في اليوم المطير)

[٦] الطبري وكتاب الفتوح: (كأيسار الجزور) .

معجم البلدان: (كانا بعض أجزاء الجزور)

[٧] في الأصل: (كصرة ضرع الزرير) وهو مضطرب، والتصحيح من الطبري.

وبعد هذا البيت في الطبري وكتاب الفتوح:

نؤدي الخرج بعد خراج كسرى ... وخرج من قريظة والنّضير

[٨] الطبري وكتاب الفتوح: (فيوم من مساءة أو سرور) .

كتاب الردة للواقدي · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الردة للواقديص ٢٢٧