ما هذا القرف!!
فتسأله:
أليست زوجته؟ الإجابة: نعم!!
هل جامعها في محل الحيض وأذاه أو نجاسته؟
الإجابة: لا!!
هل اشتكت لك زوجات النبي أو أي زوجة يحبها زوجها؟
الإجابة: لا!!
هل لديك خبر أن النبي كان يباشرها كل وقت وكل يوم وهي حائض؟!
الإجابة: لا!!
هل أنت متزوج أصلا؟
الإجابة: لا!!
ولا تعليق ........
3 - الوسواس القهري
وهذه ربما من أصعب حالات الشبهات إذ أن علاجها لا يتمثل في وجود رد على الشبهة!! لأن صاحب الوسواس القهري (وخاصة في العقيدة) عادة ما سيعود إلى طرح نفس الشبهات مرة أخرى بعد فترة طالت أو قصرت، رغم اعترافه بنفسه أنه اقتنع بالرد أول مرة!! فالوضع كأنك تملأ وعاء لا قعر له أو تمت إزالة قاعه!!
ولمَن لا يعرف الوسواس القهري، فهو ليس بالضرورة في العقيدة فقط، فهناك في الحياة العادية مصابون بهذا الوسواس مثل أن يغلق أحدهم النافذة، ثم تجده كل بضعة دقائق يذهب للتأكد من إغلاق النافذة رغم أنه هو الذي يغلقها بيده في كل مرة!! أو أنه يتوضأ، ثم يعيد الوضوء، ثم يعيد الوضوء، وهكذا ...
ومشكلة الوسواس القهري أنه قد يكون لها جانب عضوي (أي زيادة في بعض مواد المخ وكيميائيته تستوجب بعض العلاج). لكن المشكلة الأكبر أن أدويتها قد تؤدي إلى الاكتئاب!! وخصوصاً إذا تم الإفراط في وصفها، ولم يتم محاولة العلاج أولا بدون أدوية ...
ويتمثل العلاج بدون أدوية في الآتي: