مثل الخط، ثم يغسل رأسه بعد ويحلق.
ومنع التدمية جمهور أهل العلم مالك، والشافعى، وأحمد، وإسحاق، والزيدية، والإباضية (1).
وردوا على حديث المجيزين بعدة اعتراضات (2):
أولاً: أن هماماً وهم فى هذا الحديث حيث رواه غيره " يسمى " بدلاً من " يدمى " قاله أبو داود وقال أيضاً: " وليس يؤخذ بهذا "، ثم قال: " ويسمى أصح كذا قال سلام بن أبى مطيع عن قتادة، وإياس ابن دَغْفل، وأشعث عن الحسن " (3).
لكن رد ابن حزم على هذا الاعتراض قائلاً: " بل وهم أبو داود لأن هماماً ثبت، وثبت أنهم سألوا قتادة عن صفة التدمية المذكورة فوصفها لهم (4).
ثانياً: أنه من رواية الحسن عن سمرة ولا يصح سماعه عنه.
لكن رد على هذا الاعتراض بأن سماع الحسن من سمرة حديث العقيقة صحيح صححه الترمذى وغيره (5).
ثالثاً: وقال البعض: كان فى لسان همام لثغة، فقال "يدمى" وإنما
(1) حاشية الخرشى ج 3 ص 411، والمهذب ج 2 ص 843، وفتح البارى ج 9 ص 488، وزاد المعاد لابن قيم ج 2 ص 327، ونيل الأوطار ج 5 ص 133، والبحر الزخار ج 5 ... ص 325، وشرح النيل ج 4 ص 539 - 540.
(2) زاد المعاد ج 2 ص 326 - 328.
(3) سنن أبى داود ج 3 ص 260 كتاب الأضاحى باب فى العقيقة.
(4) المحلى ج 6 ص 236.
(5) زاد المعاد ج 2 ص 326.