تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل النار يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة)(1) .

فائدة : قبلة الوالد لولده من تمام العطف والمحبة، فقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبل اولاده، وقبل الحسن والحسين، وقبل أبوبكر ابنته عائشة، وهذه أخبار مشهورة، استغنينا بشهرتها عن تخريجها وردها إلى مصادرها .

فائدة 2: تقبيل اليد، أجازها بعض العلماء على طريق التدين . قال المروذي : سألتُ أبا عبد الله عن قبلة اليد فقال: إن كان على طريق التدين، فلا بأس؛ قد قَبَّلَ أبو عبيدة يدَ عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-، وإن كان على طريق الدنيا فلا، إلا رجلاً يخاف سيفه وسوطه ...وقال عبد الله بن أحمد: رأيتُ كثيراً من العلماء والفقهاء والمحدثين وبني هاشم وقريش والأنصار يقبَّلونه -يعني أباه- : بعضهم يده وبعضهم رأسه (2) .

وكره آخرون تقبيل اليد وسموها السجدة الصغرى. قال سليمان بن حرب : هي السجدة الصغرى، وأما ابتداءُ الإنسان بمدِّ يده للناس ليقبلوها وقصده لذلك، فهذا ينهى عنه بلا نزاع كائناً من كان، بخلاف ما إذا كان المقبل هو المبتدئ بذلك (3) .

(1) .رواه البخاري في الأدب المفرد(970) وقال الألباني: حسن. وعزاه ابن حجر إلى أحمد وأبي يعلى والبخاري في الأدب المفرد (فتح الباري 1/209)

(2) . الآداب لابن مفلح (2/247)

(3) . الآداب (2/248)

كتاب الآداب · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الآدابص ٧٠