2 - الخشوع في الصلاة
والخشوع في الصلاة هو روح الصلاة ولبها، وركنها الأعظم، فصلاة بغير خشوع كجسد بلا روح، وأي فائدة لجسد بلا روح؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الرجل لينصرف، وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، وسدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها» رواه أبو داود، والنسائي وحسنه الألباني.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته، لا يتم ركوعها ولا سجودها» رواه الطبراني، وحسنه الألباني.
ومما ينافي الخشوع في الصلاة:
1 - ترك الجماعة: والصلاة وحده في بيته أو عمله، فإن الصلاة مع الجماعة من أكبر الأسباب المعينة على الخشوع.
2 - الصلاة: وهو يدافع الأخبثين (البول والغائط).
3 - الصلاة: حال الجوع الشديد والعطش.
4 - الصلاة: في الأماكن التي تكثر فيها الزخارف والنقوش.
5 - رفع البصر إلى أعلى: أو الالتفات أو النظر إلى الإمام.