تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإقامة على المعاصي حال التوبة.

4 - الاعتراف بالذنب، إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شيء لا يعده ذنبًا.

5 - الندم على ما سلف من الذنوب، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الندم توبة» رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني.

6 - رد المظالم إلى أهلها، إن كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين.

7 - وقوع التوبة قبل الغرغرة، أي قبل وصول الروح إلى الحلقوم وهي علامة الموت، والآية التي ذكرناها عند شرط الإسلام تدل على ذلك.

8 - أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» رواه مسلم.

12 - الإخلاص واتباع السنة

أما دليل الإخلاص فقوله تعالى: ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الروم: 38].

وأما دليل اتباع السنة فقوله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ

خطوات على درب الفلاح · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطوات على درب الفلاحص ٢٢