تخطَّ إلى المحتوى

حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: «كان خلقه القرآن»

حدثنا عبد الله، حدثني معاوية، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: «اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن الله لا يعذب قلبا وعى القرآن»

حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو»

حدثنا أحمد بن خالد، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالمصحف إلى أرض العدو قال أبو عبد الله: وتابعه محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «إني سمعت القراء فوجدتهم متقاربين فاقرءوا كما علمتم»

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: أي القراء تعدون أول؟ حدثني يحيى، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أي القراء تعدون أول؟ قلنا: قراءة عبد الله قال: لا، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض عليه القرآن في كل رمضان مرة، إلا العام الذي قبض فيه فإنه عرض عليه القرآن مرتين» فحضره عبد الله فشهد ما نسخ منه وما بدل، ورواه زائدة، عن يعلى، عن الأعمش

حدثنا عثمان، عن جرير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن مرة، قال: أتيت منزل ابن مسعود أطلبه، فقيل لي: هو عند أبي موسى، فأتيت أبا موسى فإذا هو وحذيفة وهو يقول لحذيفة: إنك صاحب الحديث، قال: «أجل كرهت أن يقال قراءة فلان، وقراءة فلان» فبين أن قراءة القارئ سوى القرآن "

قال أبو عبد الله: ومما بين ذلك ما حدثني به يوسف بن محمد، حدثني يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن عبيد الله بن عياض القارئ، قال: جاء عبد الله بن شداد، فدخل على عائشة رضي الله عنها، ونحن عندها، قال: لما بلغ عليا ما عيبوا عليه وفارقوه، أمر فأذن مؤذن له أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن، فلما امتلأت الدار من قراء الناس، وجاء بمصحف إمام عظيم فوضعه بين يديه فطفق يصكه بيديه ويقول: «أيها المصحف حدث الناس» ، فناداه الناس فقالوا: يا أمير المؤمنين ماذا تسأل عنه إنما هو مداد في ورق ونحن نتعلم بما رأينا فيه، فماذا تريد؟ فقال: " أصحابكم الذين حربوا، بيني وبينكم كتاب الله عز وجل، يقول الله جل وعز في كتابه في امرأة ورجل: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾ [النساء: 35] بل أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم حقا وحرمة من امرأة ورجل "، وساق الحديث، قالت: صدق، يكذبون عليه ويزيدون عليه

خلق أفعال العباد · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.