تخطَّ إلى المحتوى

حدثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا زهير، قال: ثنا عبد العزيز بن رفيع، قال: ثنا شداد بن معقل، قال: قال عبد الله: «إن هذا القرآن الذي بين ظهريكم يوشك أن ينزع منكم» ، قلت: يا عبد الله بن مسعود كيف ينزع منا وقد أثبته الله في قلوبنا، وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: «يسري في ليلة، فينتزع ما في القلوب، ويذهب بما في المصاحف» ثم تلا: ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾ [الإسراء: 86] حدثنا الحميدي، قال سفيان، قال: ثنا عبد العزيز بهذا قال سفيان: ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾ [الإسراء: 86] ، «لا تجد أحدا يتوكل لك أن لا يذهب به»

وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لا ينزع العلم انتزاعا، أي ينتزعه من صدور الناس ولكن ينزع العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم، اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا»

حدثنا محمد بن سنان، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، والعلاء بن زياد، وعقبة، ورجل آخر عن عياض بن حمار رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله أوحى إلي: «أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظانا» وقد أمر عثمان زيد بن ثابت أن ينسخ المصاحف، ثم حرق سائر المصاحف " حدثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أنس، عن عمر، نحوه

حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا شعبة، عن ابن إسحاق، عن مصعب بن سعد قال: «أدركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين شقق عثمان المصاحف» قال: «فأعجب» أو قال: لم يعب ذلك منهم أحد، حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: أخبرني أنس، عن عثمان نحوه

خلق أفعال العباد · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.