تخطَّ إلى المحتوى

باب ما يدل على أصوات العباد قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أكثر منافقي أمتي قراؤها» فعد قراء المعطلة والجهمية وأهل الأهواء وغيرهم " وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقرأ القرآن رجال يمرقون من الدين لا يجاوز حلوقهم، هم شر الخلق والخليقة، وقال

يتعجلونه ولا يتأجلونه»

حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، ثنا عبد الله، ثنا عبد الرحمن بن شريح المعافري، حدثني شراحيل بن يزيد، عن محمد بن هدبة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر منافقي أمتي قراؤها»

حدثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا منصور بن سلمة، ثنا الوليد بن المغيرة وكان ثبتا، ثنا مشرح بن هامان، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أكثر منافقي أمتي قراؤها»

حدثنا علي بن عبد الله، ثنا يزيد بن الحارث، ثنا أبو السمح، ثنا أبو قبيل المعافري أنه سمع عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أتخوف على أمتي ثنتين يتبعون الشهوات ويؤخرون الصلوات، والقرآن يتعلمه المنافقون يجادلون به الذين آمنوا»

باب قول الله تعالى: ﴿فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ [آل عمران: 93] " قال: ﴿ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾ فمنها العربي، ومنها العجمي، فذكر اختلاف الألسنة والألوان وهو كلام العباد، وقال: {وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما

أعمل وأنا بريء مما تعملون} [يونس: 41] "

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل " فبين أن قيامه بالكتاب هو فعله

خلق أفعال العباد · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.