تخطَّ إلى المحتوى

حدثني به عياش بن الوليد الرقام، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: ما علمت قريشا هموا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم إلا يوما، فجاء أبو بكر رضي الله عنه , فاختطفه , ثم رفع صوته، فقال: ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾ [غافر: 28] الآية. فقال: «والذي نفسي بيده، لقد أرسلني ربي إليكم بالذبح» ، فقال أبو جهل: يا محمد ما كنت جهولا، فقال: «وأنت فيهم» وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس رضي الله عنه، فقام أبو بكر فجعل ينادي ويلكم: «أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله» روي عن عبد الله بن عمرو، وأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو عبد الله: " فالمقروء هو كلام الرب الذي قال لموسى: ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني﴾ [طه: 14] ، إلا المعتزلة فإنهم ادعوا أن فعل الله مخلوق، وأن أفعال العباد غير مخلوقة وهذا خلاف علم المسلمين إلا من تعلق من البصريين بكلام سنسويه، كان مجوسيا فادعى الإسلام، فقال الحسن: أهلكتهم العجمة "

حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن زيد النميري، عن الحسن، وقال همام، عن قتادة: " كانت العرب تثبت القدر في الجاهلية والإسلام، قال الله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة: 67] ، فذكر إبلاغ ما أنزل إليه، ثم ذكر فعل تبليغ الرسالة فقال: ﴿وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ [المائدة: 67] فسمى تبليغه الرسالة وتركه فعلا، فلا يمكن لأحد أن يقول: على الرسول أنه لم يفعل ما أمر به من الرسالة "

خلق أفعال العباد · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.