حدثنا محمود ثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرني طلحة، سمعت عبد الرحمن، عن البراء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «زينوا القرآن بأصواتكم» ، قال عبد الرحمن مثله، ويروى عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا قرة بن حبيب، حدثنا شعبة، ومحمد بن طلحة، عن طلحة، قال: سمعت عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «زينوا القرآن بأصواتكم» قال أبو عبد الله: " وعامة هذه الأخبار مستفيضة عند أهل العلم، ولا ريب في تخليق مزامير آل داود، وندائهم لقوله عز وجل: ﴿وخلق كل شيء﴾ [الأنعام: 101] ، وقال: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ [البقرة: 22] "
حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، حدثنا عدي بن ثابت أنه سمع البراء، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم " يقرأ في العشاء: بالتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه "
حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا مسلم بن جندب، عن نوفل بن إياس الهذلي، قال: كنا نقوم في عهد عمر بن الخطاب في المسجد فيتفرق ههنا فرقة وههنا فرقة، وكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا، فقال عمر: «أراهم قد اتخذوا القرآن أغاني، أما والله لئن استطعت لأغيرن» ، فلم يمكث إلا ثلاث ليال حتى أمر أبيا فصلى بهم
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قال لي عبد الله: «اقرأ» ، وكان علقمة حسن الصوت، فقرأ فقال عبد الله: «رتل فداك أبي وأمي» . " وقال الله عز وجل: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ [الأعراف: 204] ، وقال: ﴿واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك﴾ [الكهف: 27] ، وقال: ﴿الذين يتلون كتاب الله﴾ [فاطر: 29] ، وقال: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾ [العنكبوت: 48] ، وقال: ﴿يتلونه حق تلاوته﴾ [البقرة: 121] ، وقال: ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾ [الأحزاب: 34] ، وقال: ﴿يتلون آيات الله آناء الليل﴾ [آل عمران: 113]
" وقال أبو عبد الله رضي الله عنه: فبين أن التلاوة من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأن الوحي من الرب، ومنه قول عائشة رضي الله عنها: «ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى» فبينت رضي الله عنها أن الإنزال من الله، وأن الناس يتلونه