تخطَّ إلى المحتوى

قال أبو عبد الله: سمعت موسى بن إسماعيل، يقول: سمعت أبا عاصم، يقول: «ما اغتبت أحدا مذ علمت أن الغيبة تضر بصاحبها»

حدثنا أحمد بن أشكاب، حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: " كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم "

حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، أنبأ منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: " اجتمع في البيت ثقفيان وقرشي، أو قرشيان وثقفي كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم، فقال أحد منهم: أترون الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا "، فأنزل الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ [فصلت: 22]

حدثني إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن ابن سيرين، قال: كان يقال: «عجبا للتاجر كيف يتجر؟» قال يحيى: يصدق ويفعل ويفعل، قال محمد: " حتى دخل معي يحيى في التجارة فقال لي: يا أخي ما من شيء إلا وقد رابني " قال: فذكرته لحميد بن عبد الرحمن فقال محمد: «الآن حين فقه»

خلق أفعال العباد · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.