تخطَّ إلى المحتوى

حدثنا محمد بن سلام، أنا جرير، عن أبي فروة، عن أبي زرعة، عن أبي ذر، وأبي هريرة رضي الله عنهما، قالا: أقبل رجل فقال: السلام عليك يا محمد فرد عليه، ثم قال: يا محمد ما الإيمان؟ قال: «الإيمان بالله والملائكة، والكتاب، والنبي، وتؤمن بالقدر كله» قال: فإذا فعلت ذلك آمنت؟ قال: «نعم»

حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا مطر الوراق، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، سمع عبد الله بن عمر، عن عمر رضي الله عنه، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه رجل فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: «أن تسلم وجهك لله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت» ، قال: فأخبرني بعرى الإسلام، فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: «نعم» ، قال: صدقت وساق الحديث

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الضحاك بن نبراس، حدثنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر، فتخطى الناس حتى جلس بين يديه، ووضع يديه على ركبتيه، قال: ما الإسلام؟ قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا» . قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: «نعم» ، قال: صدقت. فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا هو يسأله ويصدقه، كأنه أعلم منه، ولا يعرفون الرجل، ثم قال: يا محمد: ما الإيمان؟ قال: «الإيمان بالله واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وبالموت والبعث والحساب والجنة والنار، وبالقدر» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: «نعم» ، قال: صدقت، فتعجبوا، قال: ما الإحسان؟ قال: «أن تخشى الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» . قال: متى الساعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها أشراط» ، فقام فقال: «علي بالرجل» ، فلم يجدوه، قال: «ذاك جبريل جاء يعلمكم دينكم، لم يأت على حال أنكرته قبل اليوم»

خلق أفعال العباد · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.