تخطَّ إلى المحتوى

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، أخبرني إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أخبرني جدي عبد الملك بن أبي محذورة أنه سمع أبا محذورة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «امدد أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم الآذان فقولوا مثل ما يقول المؤذن» وقال عمر، لأبي محذورة حين سمع صوته: ما خشيت أن ينقطع مريطاؤك، قال: «إني حسنت لك صوتي» وقال: عمر بن عبد العزيز: «أذن آذانا سمحا وإلا فاعتزلنا»

حدثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، وذكرت الذي كان من شأن عثمان بن عفان: " ووددت أني كنت نسيا منسيا، فوالله ما أحببت أن ينتهك من عثمان أمر قط إلا قد انتهك مني مثله، حتى والله لو أحببت قتله لقتلت، يا عبيد الله بن عدي لا يغرنك أحد بعد الذي تعلم، فوالله ما احتقرت أعمال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى نجم النفر الذين طعنوا في عثمان فقالوا له قولا لا يحسن مثله، وقرءوا قراءة لا يحسن مثلها، وصلوا صلاة لا يصلى مثلها، فلما تدبرت الصنيع إذا هم والله ما يقاربون أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أعجبك حسن قول امرئ فقل: ﴿اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله﴾ [التوبة: 105] فلا يستخفنك أحد "

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل حين سأله عن الإيمان قال: «تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله» ، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: «نعم» ، ثم قال: ما الإسلام؟ قال: «تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله» ، فذكره، قال: إذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: «نعم» قال أبو عبد الله: " فسمى الإيمان والإسلام والشهادة والإحسان، والصلاة بقراءتها وما فيها من حركات الركوع، والسجود فعلا للعبد وقال: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم﴾ "

خلق أفعال العباد · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.