حدثنا محمد بن مقاتل، أنا عبد الله، أنا حماد بن سلمة، عن عمران بن عبد الله، قال: صلى بنا رجل في مسجد المدينة في شهر رمضان فجاء بتلك الهنات، يعني تطرب، فأنكر ذلك القاسم بن محمد، وقال: يقول الله: ﴿وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾ [فصلت: 42]
حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، قال له: «أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له يوم القيامة» قال أبو سعيد رضي الله عنه، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، بهذا
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا موسى بن أبي عثمان، قال: سمعت أبا يحيى، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يغفر للمؤذن مد صوته» ، حدثنا سليمان، حدثنا شعبة بهذا
حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عثمان، قال: سمعت أبا يحيى، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم «المؤذن يغفر له مد صوته» حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، قال: أنبأني موسى، قال: سمعت أبا يحيى، بهذا
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، قال: حدثني أبي عبد الله بن زيد رضي الله عنه، قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس فيعمل ليضرب به للناس في الجمع للصلاة، أطاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده , فقلت: يا عبد الله تبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: أدعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قلت: بلى، قال: تقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله " قال: ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما رأيت , فقال: «إن هذا رؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به، فإنه أندى منك صوتا» فقمت مع بلال فجعلت ألقي عليه ويؤذن فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو في بيته فخرج يجرر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلله الحمد»