وقال العلاء بن عبد الجبار: حدثنا سويد أبو حاتم، حدثني عياش بن عباس عن الحارس بن يزيد، عن علي بن رباح، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، سمع النبي صلى الله عليه وسلم: " سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله، وتصديق بكتابه» قال أبو عبد الله: «فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان والتصديق والجهاد والخير عملا» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يخرج قوم يحقرون أعمالكم مع أعمالهم , يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» ، «فبين أن قراءة القرآن هي العمل»
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج فيكم قوم يحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وأعمالكم مع أعمالهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» حدثنا عبد الله بن يوسف، أنا مالك، بهذا
حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، عن قتادة: «وجعلوا له من عباده جزءا» أي عدلا
قال حماد بن زيد: «من قال كلام العباد ليس بخلق فهو كافر» قال أبو عبد الله: «ومن الدليل على أن الله يتكلم كيف شاء، وأن أصوات العباد مؤلفة حرفا، فيها التطريب والغمز واللحن والترجيع، حديث أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم»
حدثنا عبد الله بن صالح، ويحيى بن بكير، قالا: حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، أنه سأل أم سلمة رضي الله عنها، عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وصلاته، فقالت: «ما لكم وصلاته، كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى الصبح، ونعتت قراءته فإذا قراءته حرفا حرفا»
، حدثنا قتيبة، حدثني الليث، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة بهذا