تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- المدرسة الحميدية: مؤسسها السلطان عبد الحميد الأول، في عهده ما بين عامي 1187- 1203، وتقع في آخر حارة الساحة من جهة المسجد النبوي الشريف أمام زقاق كومة حشيفة عند حارة الخزازة. يتكون المبنى من فناء فيه شجر وبه عشرون غرفة وللمدرسة مدخلان أحدهما هو للرئيس يقع تحت السقيفة التي على طريق الساحة، والآخر يقع على طريق فرعي وليس للمدرسة واجهة على هذين الطريقين (1) .

صورة مدارس _491_1

شكل رقم1 المدرسة الحميدية.

1- المداخل. 2-متاجر. 3-غرف الطلبة.

4- سكن الناظر. 5-دورات المياه.

6- غرفة الحارس. 7-حديقة.

المدارس الوقفية في القرن الثالث عشر:

1- المدرسة المحمودية: هي استمرار للمدرسة الأشرفية التي أسسها الأشرف فايتباي عام 888ه، ثم جدد بنائها السلطان محمود خان عام 1237ه فأصبحت تسمى باسمه المحمودية، وعندما جددها السلطان محمود أضاف لها رباطا ومبنى بجوارها خاصا للناظرين، وتقع المدرسة ملاصقة للمسجد النبوي الشريف بجوار باب السلام، وصفها علي ابن موسى أنها من أعظم مدارس المدينة المنورة. وتتكون هذه المدرسة من نحو أربعين غرفة، إضافة إلى سكن المدرس وحديقة صغيرة في فناء المدرسة. وقد أوقف على المدرسة العديد من الأوقاف منها منزل بحوش التاجوري العائد لمحمد بن مصطفى، كما جعل مخصصا لمدرس المدرسة مقداره عشر غلة الوقف (2) .

2- مدرسة كيلي ناظري: أسسها مصطفى أغا كيلي ناظري عام 1254ه، ويتكون المبنى من ثلاثة أدوار يضم أربعا وعشرين غرفة إحداها سكن للناظر، وأخرى للمدرس وثالثة للمكتبة والباقي لإقامة طلاب العلم، وفيها مسجد يستخدم مقرا للدراسة ومطبخ، واشترط الواقف أن يكونوا من الأحناف (3) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٨ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٨ · ص ٢٩٩