تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الترتيل (1) .

الأوجه الجائزة في المد العارض للسكون:

المد العارض للسكون - بالمعنى الذي حدد سابقا - لا يخلو إما أن يكون سكونه العارض في همز (وهو المد المتصل الموقوف فيه على همزة) نحو قوله تعالى: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ - سورة هود - آية - 7، وقوله تعالى: ﴿مما يعبد هؤلاء﴾ - هود - آية - 109، وهذا بخلاف قوله تعالى: ﴿ما كان أبوك امرأ سوء﴾ - مريم - آية - 28، أو يكون هاء تأنيث نحو قوله تعالى: ﴿رب اجعلني مقيم الصلاة﴾ - إبراهيم - آية - 40، أو هاء ضمير نحو قوله تعالى: ﴿ثم توبوا إليه﴾ - هود - آية - 2، أو يكون غير ذلك نحو قوله تعالى: ﴿والله على كل شيء وكيل﴾ - هود - آية - 12، فإن كان المد العارض للسكون في غير ما آخره همز فيما يسمى المد المتصل الموقوف على همزة نحو قوله تعالى: ﴿ولكني أراكم قوما تجهلون﴾ - هود - آية - 29، فإن كان آخر الكلمة التي فيها المد العارض للسكون مفتوحا سواء أكانت فتحة إعراب نحو قوله تعالى: ﴿أوفوا المكيال والميزان﴾ - هود - آية - 85، وقوله تعالى: ﴿فأوردهم النار﴾ - هود - آية - 98، أم فتحة بناء نحو قوله تعالى: ﴿إن كنت من الصادقين﴾ - هود - آية - 32، وقوله تعالى: ﴿ألا بعدا لثمود﴾ - هود - آية - 68 فقد ورد فيه عن أهل الأداء من أئمة القراءة ثلاثة أوجه (2) : الأول: الإشباع بمقدار ست حركات كاللازم. الثاني: التوسط بمقدار أربع حركات. والثالث: القصر بمقدار حركتين كالمد الطبيعي وكلها مع السكون المحض الخالي من الروم والإشمام (3)

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٨ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٨ · ص ٢٣٥