تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.. قوله تعالى: ﴿لكل أجل كتاب يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ (1) ... المحو والإثبات من الصحف التي في أيدي الملائكة (2) ... وقوله: ﴿وعنده أم الكتاب﴾ اللوح المحفوظ (3) ، ويدل على هذا الوجه (4) سياق الآية، وهو قوله: ﴿لكل أجل كتاب﴾ ثم قال: ﴿يمحوا الله ما يشاء ويثبت﴾ أي: من ذلك الكتاب ﴿وعنده أم الكتاب﴾ أي: أصله، وهو اللوح المحفوظ. وقيل: يمحو الله ما يشاء من الشرائع وينسخه ويثبت ما يشاء فلا ينسخه (5)

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٨ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٨ · ص ١٣