تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا سار الهدم بنشاط وسرعة (1) حتى تم إزالة البيوت التي حول المسجد، وبلغت مائتين، والحوانيت وبلغت مائة، هذا وقد بلغ أقيام الدور والدكاكين إجماليا ثلاثين مليون ريال عربي (2) .

وفي السادس من شهر شعبان عام 1371 ه أمر المدير العام بإنشاء جدار على حدود أروقة الجهة الغربية من باب الرحمة إلى مستودع الزيت الواقعة في مؤخرة المسجد من الجهة الشمالية ليفصل هذه الأروقة عن المسجد لتهدم وتضم إليها التوسعة الجديدة (3) .

وفي الثالث عشر من شهر ربيع الأول عام 1372ه شهدت المدينة المنورة يوما من أيامها التاريخية. لأنه يوم الاحتفال بوضع حجر الأساس بيد ولي العهد الأميرسعود بن عبد العزيز من أجل توسعة مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

وقد افتتح الحفل بآي من الذكر الحكيم، ثم ألقيت كلمات من بعض الحاضرين، وكان مسك الختام كلمة ولي العهد (4) التي جاء فيها "الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٦ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٦ · ص ٢٩٥