تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان مولده مقدم خير وبركة على والده الملك المؤسس عبد العزيز (رحمه الله) فقد حقق الملك عبد العزيز انتصارات عدة في مواقع شتى (1) وتقول جواهر بنت جلوي (2) : "كانت ولادته بشارة خير، ونجم سعد في فلك والده عبد العزيز فقد ولد في الفترة التي عقد فيها السلام بين والده المؤسس وبين آل رشيد. وبمولده توالت أمارات حسن الطالع بتوالي الانتصارات الكبرى في معارك التوحيد الحاسمة حتى تحقق لعبد العزيز فتح الحجاز بأكمله ليبدأ مخطط الفتوحات في سبيل التوحيد، وإقامة الدولة السعودية المعاصرة".

ثانيا – نشأته:

لابد أن قائدا فذا مثل خادم الحرمين الشريفين تلقى تربية ورعاية خاصة.

فقد اتصف خادم الحرمين الشريفين منذ نعومة أظفاره بصفات وسجايا حميدة ميزته عن أقرانه ونبأت عن مستقبله الزاهر. فقد كان الفهد معروفا منذ طفولته بالهدوء والاتزان والبعد عن لهو الأطفال والميل إلى الصمت والتفكير وإجادة الإصغاء والاهتمام بما يدور حوله (3) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٦ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٦ · ص ١٨٥