والقواعد الشرعية والخلفية التي استنت للمؤمنين، وقصص الأنبياء والرسل. وإذن فالقرآن - فضلا أنه ثبت للعربية أسلوبها وبلاغتها - فإنها حملها كل هذه المعاني الجديدة فتفقفقت عن أراء جديد وصور مستحدثة، كما أن القرآن كان السبب الأول في نشوء أنواع من علم اللغة وعلوم القرآن نفسه، قراءات وتفسيرا وعلوم الحديث..
المجلة العربية رجب /95
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٥