تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[390] (بر (1)، ند (2)، نع (3)): أبو معتب (4) بن عمرو.

وقيل: اسمه عبد الرحمن بن معتب. ذكره أبو حاتم في الصحابة (5).

روى عن النبي -صلى الله / [278/ أ] عليه وسلم - خبراً في الدعاء إذا أشرف المسافر على قرية: (اللهم رب السماوات وما أظللن ... ) الحديث.

رواه محمد بن إسحاق قال: عمن لا أتهم، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي معتب (6).

(1) () الاستيعاب (4/ 1759 ت 3177).

(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 293 ت 6256).

(3) () معرفة الصحابة (6/ 3030 ت 3461).

(4) () ضبطه الطبريّ بضم الميم وسكون العين وكسر التاء المخففة، وضبطه الواقدي بفتح العين، وتشديد التاء. نقله ابن ماكولا في الإكمال (7/ 282) ثم قال: (والأشبه قول الواقديّ) اهـ.

ثم إنه قيل فيه: (مغيث) بدل: (معتب) رواه ابن ماكولا أيضاً (7/ 280) عن ابن إسحاق، والذي في المطبوع من السيرة لابن هشام (3/ 358) والذي نقله المصنف عنه أيضاً كما في الأصل: (عن أبي معتب بن عمرو).

(5) () الثقات لأبي حاتم ابن حبان (7/ 89 - 90)، وترجم له بأبي مروان وقال: اسمه عبد الرحمن ابن معتب. اهـ. والذي يكنى بأبي مروان هو معتّب بن عمرو كما عند ابن سعد في الطبقات (4/ 320)، وابن ماكولا في الإكمال (7/ 282).

(6) () نقله عنه ابن هشام في السيرة (3/ 358)، ومن طريقه أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص/381 ح 547)، والطبراني في الكبير (22/ 359 ح 902)، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3030 ح 7025)، وفيه: عن ابن إسحاق قال: حدثني مولى لهم عن عطاء.

والإسناد ضعيف؛ فيه راو مجهول. قال الهيثمي في المجمع (10/ 135): (رواه الطبراني وفيه راو لم يسمّ، وبقية رجاله ثقات) اهـ.

وللحديث طريق أخرى أخرجها النسائي في عمل اليوم والليلة (ص/380 ح 545)، والبخاري في تاريخه الكبير (6/ 257 ت 9091)، وابن حبان في صحيحه (6/ 425 ح 2709)، والشاشي في مسنده (2/ 395 ح 997)، والحاكم في مستدركه (2/ 100)، وأبو نعيم في الحلية (6/ 46)، والبيهقي في الكبرى (5/ 252) كلهم من طريق موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، أن عبد الرحمن بن مغيث حدثه عن كعب، عن صهيب به. قال الحاكم عقبه: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)، ووافقه عليه الذهبيّ في التلخيص.

وبهذا الطريق يتبين أن الطريق الأولى التي هي من رواية ابن إسحاق قد سقط منها رجلان؛ لذلك حكم العلائي في جامع التحصيل (ص/316) على حديث ابن إسحاق بالإرسال والإعضال معاً، ثم ذكر رواية موسى بن عقبة هذه مستدلاً بها على ما يقول، وأضاف بأن الحديث فيه اختلاف كثير.

وقد حكم ابن عبد البر كما نقله عنه المصنف من الاستيعاب بأن إسناد حديثه ليس بالقائم، والله تعالى أعلم.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٥٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٥٨٩