تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسناده ليس بالقائم.

[391] [مو (1)] (2): أبو مِعْلَق الأنصاريّ.

ذكره ابن أبي الدنيا (3) في كتاب الهواتف (4)، وكتاب مجابي الدعوة (5)، وذكره أبو موسى في صلاة المضطر من كتاب الوظائف (6).

(1) () انظر: أسد الغابة (6/ 295 ت 6260).

(2) () ما بين المعقوفين لم يتضح، وما أثبته من المصدر السابق.

(3) () هو: عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي مولاهم البغدادي المؤدب المعروف بابن أبي الدنيا. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (10/ 89 ت 5209)، وتذكرة الحافظ (2/ 181 ت 699)، وفوات الوفيات (2/ 228 ت 235).

(4) () (ص/24).

(5) () (ص/28). وقد روى خبره عن عيسى بن عبد الله النهميّ، أخبرني فهر بن زياد الأسدي، عن موسى بن وردان، عن الكلبي - وليس بصاحب التفسير -، عن الحسن، عن أنس بن مالك فذكر حديثاً طويلاً فيه قصة أبي معلق هذا مع أحد اللصوص.

وفي إسناده من لا يعرف، وموسى بن وَرْدان قال عنه الحافظ في التقريب (ص/554 ت 7023): (صدوق ربما أخطأ)، والحسن هو البصري تقدّم أنه كثير التدليس والإرسال.

(6) () نصّ عليه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 295)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 2015)، ولا أعلم عن وجوده شيئاً.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٥٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٥٩٠