[باب النساء] (1)
[434/ 1] [مو (2)] (3) أمة (4) الله (5) الفارسيّة.
لقيها سلمان الفارسيّ - رضي الله عنهما - بمكة أو المدينة، حين قدمها أولاً.
هكذا سماها أبو عبد الله (6) في كتاب أصبهان (7)، وتبعه أبو نعيم (8)، ولم تسمَّ في الحديث.
(1) () العنوان زيادة مني؛ لأجل فصل ما بين البابين، باب كنى الرجال، وهذا الباب؛ وذلك لأن أول هذا الباب ساقط كما أسلفته في مقدمة البحث.
(2) () انظر: أسد الغابة (7/ 25 ت 6726).
(3) () ما بين المعقوفين لم يتضح بسبب البلل، وما أثبته من المصدر السابق.
(4) () بمفتوحة، وخفة ميم. انظر: المغني للهندي (ص/26).
(5) () كذا بلفظ الجلالة (الله)، وفي أسد الغابة: (أمة ابنة الفارسية)، وفي الإصابة (7/ 507 ت 10839): (أمة الفارسية). ولعل الصواب هو كما في الأصل، وما عند ابن الأثير تصحيف؛ تصحف لفظ الجلالة (الله) إلى (ابنة) ورسمهما قريب جداً، يؤيد ما ذكرته أن أبا نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 105) أوردها قائلاً: (أمة الله، امرأة أسلمت قبل سلمان الفارسي)، ولم يقل بعد اسمها: الفارسية؛ فتكون لفظة (ابنة) خطأ، والله تعالى أعلم.
(6) () أي: ابن مندة.
(7) () وهو تاريخ أصبهان فيما نصّ عليه الحافظ في الإصابة (7/ 508) ولا أعلم عن وجوده شيئاً. وذكره الذهبي في السير (17/ 33) وقال بأنه كبير جداً. وذكره أيضاً الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص/113) وقال: (منهم من نسبه لأبي زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة، ومنهم من نسبه لأبي عبد الله محمد بن يحيى بن مندة، ومنهم من نسبه لأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن مندة، ثم قال: (ويجمع بأن كلّ واحد منهم وضع لها تاريخاً) اهـ.
(8) () تاريخ أصبهان (1/ 105 - 106 ت 21)، وقال في اسمها: (أمة الله) كما سبق إيضاحه.