وذكر الطبراني أبا فاطمة الضمريّ، لم يزد على هذا، وأخرج له الحديثين من طرق.
[263] (مو (1)): أبو فاطمة الإياديّ.
روى أبو عمران الجوني، عن أبي فاطمة الإياديّ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا بدّ له من معاشرته ... ) الحديث (2).
[264] (مو (3)): أبو فاطمة آخر.
ذكره ابن شاهين بسنده عن خالد بن الهيّاج (4)، عن أبيه (5)، عن أبان (6)، عن أنس بن مالك أن أبا فاطمة (7) الأنصاريّ أتى رسول الله - صلى الله عليه
(1) () انظر: أسد الغابة (6/ 242 ت 6149).
(2) () أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (6/ 266 ح 8104)، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 842) من طريق عثمان بن سعيد الدارميّ، نا محمد بن بكار، نا عنبسة بن عبد الواحد، عن أبي عمران الجوني به، وتمامه: ( ... حتى يجعل الله - عزّ وجلّ - له من ذلك مخرجاً).
وإسناده صحيح، إلا أنه لا يصح مرفوعاً، فهو معروف من قول محمد بن الحنفيّة، قال الحاكم كما في شعب الإيمان للبيهقي وقد أخرج الحديث من طريقه: (لم نكتبه إلا بهذا الإسناد، وإنما نعرف هذا الكلام عن محمد بن الحنفية من قوله) اهـ. وحكم العلامة الألباني على الحديث من رواية أبي فاطمة بالضعف. انظر: ضعيف الجامع (ص/705 ح 4885).
وقد أخرجه من قول ابن الحنفية: البخاريّ في الأدب المفرد (ص/297 ح 892)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (3/ 175)، والبيهقي في شعب الإيمان (6/ 267 ح 8105)، وإسناده صحيح.
(3) () انظر: أسد الغابة (6/ 242 ت 6148).
(4) () هو: ابن بسطام التميميّ الحنظليّ، ذكره ابن حبان في الثقات (8/ 225) وقال: (يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه)، وقال الذهبيّ في الميزان (1/ 644 ت 2470): (متماسك)، ونقل عن السليماني قال: (ليس بشيء) اهـ.
(5) () هو: الهياج بن بسطام قال في التقريب (ص/576 ت 7355): (ضعيف، روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة) اهـ.
(6) () هو: ابن أبي عياش، قال في التقريب (ص/87 ت 142): (متروك).
(7) () جاء في هذا الموضع من الأصل قوله: (الضمري) وجُعل فوقها رأس خاء صغيرة، فهي خطأ، ولم ترد في أسد الغابة