تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرج ابن مندة أبا فاطمة الضمريّ، وأبا فاطمة الأزديّ في ترجمتين، وتابعه أبو نعيم في الأول. وقال في الثانية: أبو فاطمة الدوسيّ وقيل: الليثيّ، حديثه عند أولاده، وهو المتقدّم، فصله بعض المتأخرين (1). وذكر لهما الحديثين الذين أشرت إليهما، والله أعلم.

(1) () فصار حينئذٍ الكل واحداً، وصوّبه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 244) وذكر أن ابن أبي عاصم ذكر كلا الحديثين في ترجمة واحدة، وهو كذلك والله أعلم. وقال في (6/ 243): (وقولهم: دوسيّ وأزديّ واحد؛ فإن دوساً بطن من الأزد).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٤٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٤٣٣