تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم – فقال: [أخبرنا] (1) بعمل نستقيم عليه، ونعمله؟ قال: (عليك بالصوم؛ فإنه لا مثل له) (2).

قلت: هذا الحديث هو بعض حديث السجود الذي ذكرته في الترجمة الأولى، ويحتمل أن يكونا رجلاً واحداً؛ فإن الطبراني أخرج الحديث في الترجمة الأولى مطولاً، وبعضه هذا الذي ذكره أبو موسى في هذه الترجمة، والله أعلم (3).

(1) () في الأصل: (أنا) والصواب ما أثبته (أخبِرْنا) كما في أسد الغابة، فكأن الناسخ مشى فيها على الجادة في اختصار صيغ الأداء التي منها (أخبَرَنا)، وهذه اللفظة في متن الحديث لا في إسناده، وهي بمعنى طلب الإخبار.

(2) () الحديث من هذا الطريق ضعيف جداً، وهو جزء في بعض طرق الحديث الذي سبق تخريجه بلفظ: (عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة ... ) الحديث.

وهذا الجزء جاء في رواية الطبراني في الكبير (22/ 322 ح 810)، وفي مسند الشاميين (2/ 213 - 214 ح 1210) كما سوف يشير إليه المصنف بعد. وقال الذهبي في التجريد (2/ 192 ت 2225): (لم يصح الحديث).

(3) () وقال الحافظ في الإصابة (7/ 319 ت 10379): (وهذا يحتمل أن يكون الأزديّ؛ لأن الأنصاريّ من الأزد) اهـ.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٤٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٤٣٥