تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم -: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ((1) ... الحديث؛ وفيه: فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى للناس الظهر (2).

[49] (مو (3)): أبو سعيد الإسكندريّ، ويقال: الإسكندرانيّ (4).

أورده يحيى (5) وقال: قال الدار قطني: [لا] (6) أراه صحابياً.

وقد أورده أبو نعيم فيمن يروي حديث السَّحور من الصحابة (7).

(1) () جزء من الآية (144) من سورة البقرة.

(2) () أخرجه النسائي مختصراً في كتاب المساجد، باب صلاة الذي يمرّ على المسجد (2/ 43)، وفي الكبرى (10/ 17 ح 10937)، والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 345 - 346 ت 13280)، والطبراني في الكبير (22/ 303 - 304 ح 770) من طريق الليث قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال قال: أخبرني مروان بن عثمان أن عبيد بن حنين أخبره عن أبي سعيد بن المعلّى به.

وإسناده ضعيف؛ لحال مروان بن عثمان وهو ضعيف كما في التقريب (ص/526 ت 6572). وحكم بضعفه الألباني في ضعيف سنن النسائي (ص/25 ح 731).

والقصة ثابتة في الصحيحين من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - وغيره، أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب التوجه نحو القبلة حيث كان (1/ 598 ح 399)، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحويل القبلة من المقدس إلى الكعبة (1/ 374 ح 525).

(3) () انظر: أسد الغابة (6/ 140 ت 5950).

(4) () - بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وسكون النون، وفتح الدال والراء المهملتين -، هذه النسبة إلى الإسكندرية، وهي بلدة على طرف بحر المغرب من آخر حدّ ديار مصر، بناها ذو القرنين الإسكندر وإليه نسب البلدة. انظر: الأنساب للسمعاني (1/ 150)، ومعجم البلدان (1/ 183).

(5) () هو ابن مندة. انظر: أسد الغابة (6/ 140 ت 5950)، والإنابة لمغلطاي (2/ 273 ت 1165).

(6) () جاء في الأصل بدونها، وما أثبته من المصدرين السابقين.

(7) () لم أقف عليه في كتابه، والله أعلم.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٦٠