روى عنه: حفص بن عاصم (1)،وعبيد بن حنين (2).
توفي سنة أربع وسبعين (3).
له حديثان: كنت أصلي فناداني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم آته حتى قضيت صلاتي ... الحديث. وفيه: (ألم يقل الله تعالى: (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ... (الآية (4). (5)
والثاني: مررنا يوماً ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد على المنبر، فقلت: لقد حدث أمر فجلست؛ فقرأ رسول الله - صلى الله عليه
(1) () ابن عمر بن الخطاب العمري، روى له الجماعة. انظر: التقريب (ص/172 ت 1407).
(2) () أبو عبد الله المدني، روى له الجماعة أيضاً. انظر: المصدر السابق (ص/376 ت 4368).
(3) () وممن قال به ابن حبان في الثقات (3/ 122)، وانظر: تهذيب الكمال (33/ 349). وقيل: سنة ثلاث وسبعين، وله أربع وستون سنة، قاله أبو حسان الزيادي كما في تهذيب الكمال (33/ 348). والتقدير بهذه السنّ خطأه الحافظ ابن حجر حيث قال في الإصابة (7/ 175 ت 10014): (وهو خطأ؛ فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير، وسياق الحديث يأبى ذلك، فإن في حديثه الذي في الصحيح: كنت أصليّ فمرّ بي النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعاني فلم آته حتى فرغت من صلاتي ... ) الحديث.
(4) () جزء من الآية (24) من سورة الأنفال.
(5) () الحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب ما جاء في فاتحة الكتاب (8/ 6 - 7 ح 4474).