تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى بحر بن [كنيز] (1)، عن عمران القصير (2)، عن أبي سعيد الإسكندراني قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (تسحَّروا؛ فإنَّ في السَّحور بركة) الحديث (3).

(1) () جاء في الأصل: كثير، وما أثبته من مصدره، وهو بحر بن كنيز - بنون وزاي - السقاء أبو الفضل البصري، ضعيف. انظر: التقريب (ص/120 ت 637).

(2) () هو: عمران بن مسلم المنقري أبو بكر القصير، صدوق ربما وهم. انظر: المصدر السابق (ص/430 ت 5168).

(3) () وأخرجه ابن الجعد في مسنده (1/ 487 ح 3391)، والحارث في مسنده كما في بغية الباحث للهيثمي (1/ 414 ح 323) من طريق بحر بن كنيز به ولفظه: (الجماعة بركة، والثريد بركة، والسحور بركة، تسحّروا؛ فإنه يزيد في القوة، وهو من السنة. تسحّروا ولو بجرعة من ماء، أو على جرعة من ماء. تسحروا صلوات الله على المتسحرين).

والحديث بهذا الإسناد ضعيف لحال بحر بن كنيز.

وللفظ الذي أورده المصنف شاهد من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه – ولفظه: (السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين). أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 276 ح 8920)، والإمام أحمد في المسند (17/ 381 ح 11281)، والطبراني في الأوسط (8/ 91 ح 8064) عن المطلب بن زياد، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري به.

والإسناد ضعيف؛ ابن أبي ليلى، - واسمه: محمد بن عبد الرحمن - صدوق سيء الحفظ جداً كما في التقريب (ص/493 ت 6081). وعطية العوفي صدوق يخطئ كثيراً، وكان شيعياً مدلساً كما في المصدر السابق (ص/393 ت 4616) وقد عنعنه. قال الطبراني عقبه: (لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ليلى إلا المطلب بن زياد) اهـ. وأخرجه بنحوه الإمام أحمد في المسند (17/ 150 ح 11086) عن إسماعيل بن علية، عن هشام الدستوائي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي رفاعة فذكره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 150): (رواه أحمد وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ. وحديث الباب يرتقي به إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٦١