عليك أعظم؟ قال: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ...﴾ حتى فرغ من الآية، قلت: كم كان المرسلون؟ قال: «ثلاثمائة وخمسة عشر جمًا غفيرًا» قلت: آدم كان نبيًا؟ قال: «نعم ومكلمًا» ثم قال: «أبخل الناس من ذكرت عنده ولم يصل عليّ» (١) .
غضيف بن الحارث، عن أبى ذر
حدثنا يونس وعفان - المعنى - قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن زيد أبى العلاء.
١٢٢٦١ - قال عفان: ابنا زيد أبو العلاء، عن عبادة بن نسى، عن غضيف/ ابن الحارث - أنه مر بعمر بن الخطاب، فقال: نعم الفتى غضيف. فلقيه أبو ذر، فقال: أى أخى، استغفر لى، قال: أنت صاحب رسول الله - ﷺ - وأنت أحق أن تستغفر لى، فقال: إنى سمعت عمر يقول: نعم الفتى غضيف، وقد قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه» قال عفان: «على لسان عمر يقول به» (١) .
١٢٢٦٢ - حدثنا يزيد، ابنا محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن غضيف ابن الحارث - رجل من أيلة - قال: مررت بعمر بن الخطاب، فقال: نعم الغلام فتبعنى رجل ممن كان عندهم، فقال: يا ابن أخى، أدع الله لى بخير، قال: قلت: من أنت - يرحمك الله ـ؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله - ﷺ - قلت: غفر الله لك، أنت أحق أن تدعو لى منى لك، قال:
(١) الحديث ليس فى مسند أبى يعلى المطبوع.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٤٥.