«لا حول ولا قوة إلا بالله» (١) .
رواه النسائى، عن ابن المهدى، عن سفيان بن عيينة به.
/ وسيأتى من رواية عمرو بن ميمون، عن أبى هريرة/.
عوف بن مالك، عنه
١٢٢٥٩ - حدثنا أبو كامل، ثنا حماد، عن معبد بن هلال، قال: حدثنى رجل فى مسجد دمشق، عن عوف بن مالك، عن أبى ذر قال: يا رسول الله، ما لصوم؟ قال: «فرض مجزئ» (١)، تفرد به.
١٢٢٦٠ - وقد رواه أبو يعلى، عن هدبة، عن حماد بن سلمة به: أنه جلس إلى رسول الله - ﷺ - وهو فى المسجد، فقال: «هل صليت الضحى - أو الضحاء ـ؟» فقال: لا، فال: «قم فصل ركعتين» قال: فقام فصلى ثم جلس، فقال: «يا أبا ذر، تعوذ بالله من شياطين الإنس والجن» قال: قلت: يا رسول الله وهل للإنس شياطين؟ قال: «نعم. يا أبا ذر، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قلت: نعم، قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» قلت: يا رسول الله، ما لصلاة؟ قال: «خير موضوع، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر» قال: قلت: فالصوم؟ قال: «فرض مجزئ» قلت: فالصدقة؟ قال: «أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد» قال: قلت: يا رسول الله، فأى الصدقة أفضل؟ قال: «جهد من مقل، أو سر إلى فقير» قال: قلت: يا رسول الله أى شئ أنزل
(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٠، والنسائى فى السنن الكبرى ٦/٧ رقم٩٨٤٢.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٤.