لإبنتك؟» قال: لا والله يا رسول الله، جعلنى الله فداك. قال: «ولا الناس يحبونه لبناتهم»، قال: «أفتحبه لأختك؟» قال: لا والله جعلنى الله فداك. قال: «ولا الناس يحبونه لأخواتهم، أتحبه لعمتك؟» قال: لا والله جعلنى الله فداك. قال: «ولا الناس يحبونه لعماتهم، أفتحبه لخالتك؟» قال: لا والله جعلنى الله فداك. قال: «ولا الناس يحبونه لخالاتهم» . قال: فوضع يده عليه، وقال: «اللهم أغفر ذنوبه وطهر قلبه، وحصن فرجه» . قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شىء (١) .
١٠٨٩٨ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا جرير، حدثنا سليم بن عامر: أن أبا أمامة حدثه: أن غلامًا شابًا أتى النبى - ﷺ - فذكره (١) . تفرد به.
١٠٨٩٩ - حدثنا أبو النضر وأبو المغيرة. قالا: حدثنا جرير، حدثنا سليم بن عامر الخبائرى، سمعت أبا أمامة يقول: ما كان يفضل من أهل بيت النبى - ﷺ - خبز الشعير (٢) .
(حديث آخر)
١٠٩٠٠ - رواه الترمذى، وابن ماجه: من حديث عفير بن معدان، عن سليم ابن عامر، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «خير الأضحية الكبش، وخير الكفن الحلة» . ثم قال الترمذى: عُفير: ضعيف فى الحديث (٣) .
(١) المسند: ٥/٢٥٦.
(١) المسند: ٥/٢٥٧.
(٢) المسند: ٥/٢٦٠.
(٣) رواه الترمذى فى الجامع: ح (١٥٥٤) وقال: هذا حديث غريب؛ ورواه ابن ماجه فى السنن: ح (٣١٣٠)