تخطَّ إلى المحتوى

زوجة النبى - ﷺ -، وله ابن يقال له هند بن هند بن أبى هالة. وذكر الكلبى أن هند بن أبى هالة شهد بدرا وهذا غريب، وقيل إنما شهد أحدا وقتل مع على يوم الجمل سنة ست وثلاثين، وقتل أبوه هند مع مصعب بن الزبير سنة سبع وستين، وقيل: بل توفى عام طاعون عمواس فاشتغل الناس بجنازته عن جنائزهم إكراما له لأنه ابن زينب بنت رسول الله - ﷺ -، وهو مشهور بحديث صفة رسول الله - ﷺ - الذى رواه عنه إبنا أخته فاطمة وهما: الحسن والحسينرضي الله عنهما-، وعلى ما يأتى فى الإسناد إليهما من الخلاف، فقد حكى أبو عبيد الاجرى عن أبى داود أنه قال: أخشى أن يكون موضوعا، وقد تكلم على غريبه غير واحد من الأئمة كأبى عبيد وابن قتيبة والطبرانى، وغير واحد من أئمة النقل فالله أعلم، وقد ذكرته بطرقه وأسانيده وألفاظه وغريبه فى شمائل رسول الله - ﷺ - من السيرة النبوية فليكتب ههنا.

١٨٨٥- (هلال بن الحارث أبو الحمراء)

خادم رسول الله - ﷺ - ومولاه، كان نزل حمص (١) .

فقال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو نعيم. وقال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا يزنس بن أبى إسحاق، عن أبى داود، عن أبى الحمراء. قال: رأيت رسول الله - ﷺ - مر على رجل وعنده طعام وعاء فنظر إليه فقال: «غششته؟ من غشنا ليس منا» (٢) .

(١) () له ترجمة فى أسد الغابة: ٥/٤٠٧.

(٢) رواه ابن ماجه فى السنن: كتاب التجارات: ح (٢٠٣٦) .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.