تخطَّ إلى المحتوى

الأسدى: أن رسول الله - ﷺ - كان بعث نقادة الأسدى إلى رجل يستمنحه ناقة له وأن الرجل رواه فأرسل به إلى رجل آخر سواه فبعث إليه بناقة فلما أبصرها رسول الله - ﷺ - قد جاء بها نقادة يقودها قال: «اللهم بارك فيها وفيمن أرسل بها» . قال نقادة: يا رسول الله وفيمن جاء بها. قال: «وفيمن جاء بها» فأمر بها رسول الله - ﷺ - فحلبت فدرت، فقال رسول الله - ﷺ -: «اللهم أكثر مال فلان وولده- يعنى المانع الأول-، اللهم اجعل رزق فلان يوم بيوم- يعنى صاحب الناقة- الذى أرسل بها» (١) . رواه ابن ماجه: عن أبى بكر ابن أبى شيبة عن عفان به (٢) .

(حديث آخر عن نقادة)

١٠٤٨٩ - قال الطبرانى: حدثنا بكر بن مقبل البصرى، حدثنا إسحاق بن وهب الغلاب، حدثنا يعقوب بن محمد الزهرى، حدثنا عبد العزيز بن شيخ الأسدى، حدثنى عتبة بن عاصم، عن أبيه، عن جده وعمومته، عن نقادة. قال: قلت يا رسول الله أين اسم؟ قال: «أولم أرك تسم فى الوجه، لا تحرق وجوه العجم»، قلت: فأين اسم؟ فى موضع الجرير من السالفة.

١٨٥٤- (نقير: والد أبى السليل) (١)

قال: شهدت رسول الله - ﷺ - أتى بإناء فيه لبن وعسل، فقال: «هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه، ومن تواضع رفعه الله، ومن تجبر قصمه الله، ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله» .

(١) المسند: ٥/٧٧.

(٢) رواه ابن ماجه فى السنن: ٢/٦١٥ كتاب الزهد.

(١) ترجم له ابن الأثير: ٥/٣٥٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.