تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنهم-، وقال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتا وأن للنفاق بيوتا، وأن بيت بن مقرن من بيوت الإيمان. حديثه فى رابع عشر الأنصار.

١٠٤٧٠ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب- يعنى- ابن شداد، حدثنا صين، عن سالم بن أبى الجعد، عن النعمان بن مقرن. قال: قدمنا على رسول الله - ﷺ - فى أربعمائة من مزينة فأمرنا رسول الله - ﷺ - بأمره، فقال بعض القوم: يا رسول الله ما لنا طعام نتزوده؟ فقال النبى - ﷺ - لنعمان: «زودهم»، فقال: ما عندى إلا فاضلة من تمر وما أراها تغنى عنهم شيئا، فقال: «انطلق فزودهم»، فأنطلق بنا إلى عليه فإذا فيها تمر مثل البكر الأورق، فقال: «خذوا»، فأخذ القوم حاجتهم. قال: وكنت أنا فى آخر القوم. قال: فاكتفيت وما أفقد موضع تمرة وقد احتمل منه أربعمائة رجل (١)، تفرد به.

١٠٤٧١ - حدثنا عبد الرحمن وبهز. قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبى عمران الجونى. قال بهز: حدثنا أبو عمران الجونى، عن علقمة بن عبد الله المزنى، عن معقل بن يسار أن عمر استعمل النعمان بن مقرن فذكر الحديث. قال- يعنى- النعمان: ولكى شهدت رسول الله - ﷺ - كان إذا لم يقاتل أول النهار آخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر (٢) .

(١) المسند: ٥/٤٤٥.

(٢) المسند: ٥/٤٤٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٣١٦