تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عيزار بن حريث الكوفى عنه)

١٠٤٣١ - حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير. قال: جاء أبو بكر يستأذن على رسول الله - ﷺ - فسمع عائشة وهى رافعة صوتها على رسول الله - ﷺ - فأذن له، فقال: يا بنت أم زومان وتناولها أترفعين صوتك على رسول الله؟ قال: فجال النبى - ﷺ - بينه وبينها. قال: فلما خرج أبو بكر جعل رسول الله - ﷺ - يقول لها، يترضاها: «ألا ترين أنى قد حلت بين الرجل وبينك» . قال: ثم جاء أبو بكر فاستأذن عليه فوجده يضاحكها.

قال: فأذن له فدخل، فقال له أبو بكر: أشركانى فى سلمكما كما أشركتمانى فى حربكما (١) .

وهكذا رواه أبو داود: عن يحيى بن معين، عن حجاج بن محمد عن يونس بن أبى إسحاق عن أبى إسحاق به، ورواه النسائى من حديث يونس بن العيزار لم يذكر أبا إسحاق (٢)، ورواه البزار، عن محمد بن معمر عن أبى نعيم عن يونس عن العيزار عن النعمان: استأذن أبى بكر فسمع صوت عائشة وهى تقول: والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبى مرتين أو ثلاثا فاستأذن فدخل، فقال: يا بنت فلان وأهوى إليها ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله - ﷺ -.

١٠٤٣٢ - حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس، حدثنا العيزار بن حريث. قال: قال النعمان بن بشير: استأذن أبو بكر على رسول الله - ﷺ - فسمع صوت عائشة عاليا وهى تقول: والله لقد عرفت أن عليا

(١) المسند: ٤/٢٧٢.

(٢) رواه فى السنن: كتاب الأدب: ٤/١٩٢. والنسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٩/٢٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٢٩٩