موسى، عن أبي رزين العقيلي، قال: أتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: يارسول الله كيف يحيى الله الموتى؟ قال: «أمررت بأرض من أرضك مجدبة، ثم مررت بها مخصبة؟» قال: نعم، قال: «كذلك النشور»، قال: قلت: يارسول الله ما الإيمان؟ قال: «أن تشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن يكون الله ورسوله أحب غليك مما سواهما، وأن تحرق في النار أحب إليك من أن تشرك بالله، وأن تحب غير ذي نسب لاتحبه إلا لله، فإذا كنت كذلك فقد دخل حب الإيمان في قلبك، كما دخل حب الماء للظمآن في اليوم القائظ» . قلت: يارسول الله: كيف لي أن أعلم أني مؤمن؟ قال: «مامن أمتي أو هذه الأمة عبد يعمل حسنة فيعلم أنها حسنة وأن الله جازيه بها خيرًا، ولايعمل سيئة فيعلم أنها سيئة فيستغفر الله منها، ويعلم أنه لايغفر إلا هو إلا وهو مؤمن» (١) . تفرد به.
٩١٢٨ - حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن [النعمان بن سالم، عن] عمرو بن أوس يحدث عن أبي رزين، أنه قال: يارسول الله إن أبي شيخ كبير لايستطيع الحج والعمرة، ولا الظعن، قال: «حج عن أبيك واعتمر» (١) .
رواه الأربعة من حديث شعبة وقال الترمذي: حسن صحيح (٢) .
٩١٢٩ - حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الرؤيا على
(١) المسند، ٤/١١.
(١) المسند، ٤/١٠.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن: حديث (١٧٩٣)؛ والترمذي: حديث (٩٣٣)؛ والنسائي في السنن، ٥/١١١، ١١٧؛ وابن ماجة في السنن: حديث (٢٩٠٦)؛ والحاكم، ١/٤٨١ وصححه.