تخطَّ إلى المحتوى

* فأما: (لبيد بن ربيعة العامري الشاعر)

فقد أدرك الإسلام، وصحب النبي - ﷺ - وقال عنه أصدق كلمة قالها شاعر:

... ألا كل شيء ماخلا الله باطل ...

وقد تأخرت وفاته إلى سنة إحدى وأربعين حين دخل معاوية إلى الكوفة، وكان عمره إذ ذاك مائة وأربعين سنة.

وقال غيره عاش مائة وتسعًا وخمسين سنة رحمه الله ورضي عنه (١) .

ولم يقع لنا شيء من روايته فاذكره.

١٦٠٢- (اللجلاج بن حكيم)

أخو الجحاف بن حكيم بن عاصم بن سباع بن خزاعي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي ثم الذكواني (١) .

يعد في أهل الجزيرة.

٩١١٦ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد ثنا سليمان عفان الحراني، حدثنا أبو عفر النفيلي، حدثنا أبو المليح الرقي، حدثنا محمد بن خالد، عن أبيه، عن جده، وكانت له صحبة قال: سمعت رسول الله - ﷺ -، يقول: «إن العبد إذا سبقت له منزلة من الله لميبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبره على ذلك، حتى يبلغه منزلته التي سبقت له من الله» (٢) .

(١) ترجم له ابن الأثير، ٤/٥١٤؛ وابن حجر، ٣٠٧؛ وأطال في ترجمته وأطاب.

(١) أسد الغابة، ٤/٥١٩؛ والإصابة، ٣/٣٠٩.

(٢) الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم أشار إلى ذلك ابن الأثير وذكر الحديث، ٤/٤١٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.