الصبَّاح، وعمار بن خالد الواسطي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن دهثم بن قُران، عن نمران بن جارية، عن أبيه: (أن قومًا اختصموا إلى رسول الله - ﷺ - في خصٍّ كان بينهم، فبعث حُذيفة يقضي بينهم، فقضى للذين يليهم القمط، فلما رجع إلى النبي - ﷺ - أخبرهُ، فقال: أصبت وأحسنتَ) (١) .
١٥٧٨ - وذكر ابن الأثير من طريق مروان بن مُعاوية، عن دهثم بن قُرَّان، عن عقيل بن دينارٍ، عن مولاهُ جارية بن ظفَر: (أن دارًا كانت بين أخوين، فحظرا في وسطها حظارًا، ثم هلكا، وترك كلُّ واحدٍ منهما عقبًا، فادعى عقبُ كل واحدٍ منهما أن الحظار له، فاختصما إلى رسول الله - ﷺ -، فأرسل حُذيفة، فقضى أن الحظار لمن وجد معاقِد القمط تليه، ثم رجع، فأخبر رسول الله - ﷺ -، فقال: أصبتَ أوْ أحسنتَ) (١) .
(حديثٌ آخرُ)
١٥٧٩ - حدثنا بعضُ أصحابنا، عن أسد بن عمرو، عن دهثم بن قُرَّان، عن نمران بن جارية، عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - قال: (خُذْ للرأسِ ماءً جديدًا) (٢) .
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه في الأحكام: الرجلان يرعيان في خص: وفيه دهثم بن قران وقد سبق الكلام عليه. والقمط: حبل يشدّ به الأخصاص، سنن ابن ماجه: ٢/٧٨٥.
(١) أسد الغابة في ترجمة جارية بن ظفر. وأخرجه البخاري في الكبير وقال: إسناده ليس بمشهور. التاريخ الكبير: ٢/٢٣٧.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير: ٢/٢٦٠. قال الهيثمي: فيه دهثم بن قران ضعفه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات مجمع الزوائد: ١/٢٣٤. نقول: ذكره ابن حبان في المجروحين أيضًا وقال: كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير، ويروي عن الثقات أشياء لا أصول لها. المجروحين: ١/٢٩٥.