تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمي وخالتي، فأسلمن وبايعن رسول الله - ﷺ -، و[ما] صافحهنَّ) .

هذا ما كان من إسلامٍ [أبي] قرصافة وهجرته.

قال زياد بن سيَّار: وكان أبو قرصافة قد سكن أرض تهامة (١) .

وبهِ قال أبو قرِصافة: (لما بايعنا رسول الله - ﷺ - أنا وأُمي وخالتي رجعنا منصرفين قالت لي أمي وخالتي: يا بُني ما رأينا مثل هذا الرجُل، ولا أحسن منهُ وجهًا، ولا أنقى ثوبًا، ولا ألين كلامًا، ورأينا كالنُّورِ يخرجُ من فيهِ) (٢) .

١٩١٦ - وبه قال أبو قرصافة قال لي رسول الله - ﷺ -: (هل لك عقبٌ؟ قلتُ: أخٌ لي. قال: إيتني به، فرفقتُ بأخي حتى جآء معي، وكان غُلامًا صغيرًا، فلما رأى رسول الله - ﷺ - هرب، فضممتُ يديه ورجليه، ثم جئتُ بهِ، فأسلم وبايع وكان اسمُهُ ميسم، فكان اسمهُ حتى سمَّاهُ رسولُ الله - ﷺ - مُسلمًا) (١) .

١٩١٧ - وبه قال: (أتيتُ رسول الله - ﷺ - وهو مستلقٍ على قفاهُ واضعًا إحدى رجليه على الأُخرى) (٢) .

وبه مرفوعًا: (غفارٌ غَفَرَ اللهُ لها، وأسلمُ سالمها الله) (٣) .

وبهِ: (من أحبَّ قومًا حُشرَ في زُمرتهم) (٤) .

وبه: (أنَّ رسول الله - ﷺ - كساهُ بُرْنُسًا ألبسهُ إياهُ) (٥) .

(١) الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٣/١٧ وما بين المعكوفات استكمال منه.

(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٣/١٨ وهو سند الحديث السابق، وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٨/٢٨٠.

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/١٨، ويصدق على سنده ما قاله الهيثمي في الخبرين السابقين. مجمع الزوائد: ٨/٥٤.

(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٣/١٨.

(٣) الموطن السابق.

(٤) المعجم الكبير للطبراني: ٣/١٩.

(٥) الموطن السابق.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٢٣٧