تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصبح؟ قال: (كان يقعد في مقعدهِ حتى تطلعُ الشمسُ) (١) رواهُ مسلمٌ من حديث شعبة بهِ، ورواهُ أيضًا أبو داود والنسائي من حديث زهيرٍ به ورواهُ مسلم والنسائيُ عن قُتيبة. زاد مسلمُ: وأبو بكر بن أبي شيبة كلاهُما عن أبي الأحوص: سلاَّم بن سُليم عن سماكٍ به (٢) .

١٤٤٣ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن سماكٍ، عن جابر بن

سمرة قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: لتفتحنَّ عُصابةٌ من المسلمين،

أو المؤمنين كنز آلِ كسرى الذي في الأبيضِ. قال: وسمعتُهُ يقولُ: إن الله سمَّى

المدينة طيبةً) (١) . رواهُ مسلم من حديث شعبة نحو حديثِ أبي عوانة كلاهُما

عن سماكٍ بهِ (٢) .

١٤٤٤ -[حدثنا عفان]، حدثنا أبو عوانة، عن سماكٍ، عن جابرٍ بن سمرة قال: (مات بغلٌ، وقال حماد بن سلمة: ناقةٌ عند رجلٍ، فأتى رسول الله - ﷺ - يستفتيه، فزعم جابر بن سمُرة أن رسول الله - ﷺ - قال لصاحبها: [أما لَكَ] ما يُغنيك عنها؟ قال: لا. قال: اذهب فكلها) قال أبو عبد الرحمن: الصواب: (ناقة) (٣) . رواهُ أبو داود من حديث حمادِ بن سلمة، عن سماك بهِ (٤) .

(١) () ... المسند: ٥/٨٨ من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه -.

(٢) أخرجه أبو داود: في كتاب الأدب (باب في الرجل يجلس متربعًا): ٤/٢٦٣.

والنسائي: في المجتبي (باب تعدد الإمام في مصلاه بعد التسليم): ٣/٦٧.

ومسلم: المساجد ومواضع الصلاة: (فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح وفضل المساجد): ١/٤٦٣ ووقع في المخطوطة: (أبو الأحوص) مصحفًا وصوبت من المرجعين.

(١) المسند: ٥/٨٩، ومعنى الأبيض: ملك فارس وإنما قال لفارس الأبيض لبياض ألوانهم ولأن الغالب على أموالهم الفضة. النهاية: ١/١٠٤.

(٢) صحيح مسلم: الفتن وأشراط الساعة: ٤/٢٢٣٧.

(٣) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٥/٨٩.

(٤) سنن أبي داود: الأطعمة: المضطر إلى الميتة: ٣/٣٥٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٢٣