زاد مُسلمٌ: وشيبان كلاهما عن الحسن به (١) .
١٨٨٠ - حدثنا أسود بن عامرٍ، حدثنا حمادُ بن سلمة، عن علي بن زيد، وحميدٍ، عن الحسن، عن جُندبٍ: أن رسول الله - ﷺ - قال: (من صلى صلاةَ الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكُم الله بشيءٍ من ذمَّتِهِ) (١) .
١٨٨١ - حدثنا يزيدُ بن هارون، وإسحاق بن يوسف قالا: أنبأنا داود - يعني ابن أبي هِند - عن الحسن، عن جُندبِ بن سفيان البجلي، عن النبي - ﷺ - قال: (من صلى صلاة الصُّبحِ فهو في ذمة الله عز وجل، فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله من ذمتهِ بشيءٍ) (٢) رواهُ مسلمٌ عن أبي بكر بن أبي شيبة، والترمذي عن محمد بن بشارٍ: كلاهُما عن يزيد بن هارون به (٣) .
(حديثٌ آخرُ)
١٨٨٢ - رواهُ النسائي من حديث حماد بن سلمة، عن حُميدٍ، عن الحسن عنه مرفوعًا: (لقي آدمُ موسى الحديث) (٤) .
(١) الخبر أخرجه البخاري في الجنائز: باب ماجاء في قاتل نفسه: ٣/٢٢٦، في أحاديث الأنبياء: باب ما ذكر عن بني إسرائيل: ٦/٤٩٦، ولفظه (كان فيمن قبلكم. . به جرح ... إلخ) . أخرجه مسلم في الإيمان: باب بيان غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، /٣١٢، ٣١٣.
(١) من حديث جندب البجلي في المسند: ٤/٣١٢.
(٢) من حديث جندب البجلي في المسند: ٤/٣١٣.
(٣) الخبر أخرجه مسلم في الصلاة: فضل صلاة الجماعة: ٢/٣٠٢؛ والترمذي في الصلاة: باب ماجاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة: ١/٤٣٤، وقال: حديث حسن صحيح.
(٤) الخبر أخرجه النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٢/٤٤١؛ والطبراني في المعجم الكبير: ٢/١٦٠.