تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الطبراني من طريق عُمر بن زياد الألهاني (١)، عن الأسود عن جُندبٍ قال: (أصابت إصبع النبي - ﷺ - شجرةُ فدميت فقال:

هل أنت إلاَّ إصبعٌ دميتِ ... وفي سبيل الله ما لقيتِ

قال: فحملوهُ على سريرٍ مرمولٍ (٢) بخوص أو شريطٍ، ووضع تحت رأسه مرفقةٌ من أدمٍ حشوها ليف، فأثَّر السرير في جنبه فجاء عمرُ فبكى، وقال: يارسول الله إن كسرى، وقيصر يجلسون على سرير الذهبِ ويلبسون الديباج، فقال: أَمَّا ترضون أن لهم الدنيا ولكم الآخرةُ) (٣) .

١٨٦٩ - حدثنا عفان، حدثنا شُعبة، أخبرني الأسود بن قيس قال: سمعتُ جندبًا يحدث: (أنهُ سمع رسول الله - ﷺ - صلى، ثم خطب فقال: من كان ذبحَ قبل أن يُصلي فليعد مكانها أُخرى، وقال مرةً أُخْرَى: فليذبح، ومن كان لم يذبح فليذبح باسم الله) (١) رواهُ البخاري ومسلمٌ من حديث شُعبة به وأبي عوانة. زاد مسلمٌ:

وزهيرٌ وسفيان بن عُيينة وأبي الأحوص خمستهُم، عن الأسود به (٢) .

١٨٧٠ - حدثنا عُبيدةُ بن حُميدٍ، حدثني الأسودُ بن قيسٍ، عن جُندب بن قيسٍ البجلي، ثم (٣) العَلَقي: (أنهُ صلى مع رسول الله صلى/

(١) في المخطوطة: (عمرو بن يزيد) والتصويب من الطبراني ومجمع الزوائد.

(٢) مرمول: منسوج. يقال رمل الحصير وأرمله فهو مرمول. النهاية.

(٣) المعجم الكبير للطبراني: ٢/١٧٥. وقال الهيثمي: فيه عمرو بن زياد وقد وثقه ابن حبان وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح: ١٠/٣٢٧.

(١) من حديث جندب بن عبد الله البجلي في المسند: ٤/٣١٢.

(٢) الخبر أخرجه البخاري في العيدين: ٢/٤٧٢، وفي الذبائح والصيد: ٩/٦٣٠، وفي الايمان والنذور: ١١/٥٥٠، وفي التوحيد: ١٣/٣٧٩؛ كما أخرجه مسلم في الأضاحي: ٤/٦٢٦ وما بعدها؛ كما أخرجه النسائي في الأضاحي: ذبح الناس بالمصلى: المجتبي: ٧/١٨٨؛ وابن ماجه في الأضاحي: ٢/١٠٥٣.

(٣) في المخطوطة: (عن العلقي) مصحفًا تراجع ترجمته.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٢١٢