تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِيمَانَهُم بِظُلمٍ، أُولئِكَ لَهُم الأَمْنُ، وَهُم مُهْتَدُونَ﴾ (١) قال: ثم قال: دُونكم أخاكم. قال: فاحتملناهُ إلى الماء فغسلناهُ، وحنطناهُ، وحملناهُ إلى القبر. قال: فجاء رسول الله - ﷺ - حتى جلس على شفير (٢) القبر. قال: فقال: ألحدوا، ولا تشقوا، اللحدُ لنا، والشق لغيرنا) (٣) . تفرد بهذا السياق.

وإنما روى ابنُ ماجة منه: (اللحد لنا والشقُّ لغيرنا من طريق شريك عن أبي اليقظان عن زاذان به (٤) .

١٧٠٢ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن ثابتٍ، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله البجلي قال: (خرجنا مع رسول الله - ﷺ - من المدينة، فبينا نحن نسيرُ إذ رفع [لنا] شخصٌ)، فذكر نحوهُ، إلاَّ قال: (وقعتْ يدُ بكرٍ في بعض تلك التي تحفرُ الجُرذانُ) وقال فيه: ([هذا] هذا ممن عمل قليلًا وأُجرَ كثيرًا) (١) .

حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي اليقظان: عثمانُ بن عُمير البجلي، عن زاذانَ، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: (اللحدُ لنا، والشَّقُّ لغيرنا من أهل الكتاب) (٢) رواهُ ابن ماجه عن إسماعيل بن موسى، عن شريك بن أبي اليقظان به (٣) .

(١) الآية ٨٢ الأنعام.

(٢) شفير كل شئ: حرفه. النهاية.

(٣) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: ٤/٣٥٩، وصدر سنده استكمال منه.

(٤) الخبر أخرجه ابن ماجه في الجنائز (باب ماجاء في استحباب اللحد) وقال في الزوائد: اسناده ضعيف لاتفاقهم على تضعيف أبي اليقظان، واسمه عثمان بن عمير، والحديث من رواية ابن عباس في السنن الأربعة ومن رواية سعد بن أبي وقاص في مسلم وغيره: ١/٤٩٦.

(١) من حديث جرير بن عبد الله البجلي في المسند: ٤/٣٥٩، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(٢) من حديث جرير بن عبد الله البجلي في المسند: ٤/٣٦٢.

(٣) تقدم تحديد مصدره عند ابن ماجه.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ١٣٣