قلت: فيتعين أن الرجل الذي لم يسمه هو: أبو عزة. والله أعلم.
أبو عزيز
جماعة: أبيض، وجندب - تقدما ومنهم من لارواية له.
٢١٥٤- أبو عسيب - مولى رسول الله - ﷺ - (١)
ويقال: أبو عسيم. وفرق بينهما أبو أحمد الحاكم في الكني، فالله أعلم.
حديثه في ثالث البصريين.
١٢٧٢٠ - حدثنا بهز وأبو كامل -قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران- يعني الجوني- عن أبي عسيب أو أبي عسيم أنه قال: شهدت الصلاة على رسول الله - ﷺ -. قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا ارسالًا ارسالًا، قال: فكانوا يدخلون من هذا الباب، فيصلون عليه. ثم يخرجون من الباب الآخر، قال: فلما ولى في لحده / - ﷺ -. قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم تصلحوه. قالوا: فأدخل فأصلحه فدخل، وأدخل يده فمس قدميه. فقال: أهيلوا على التراب. فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول «أنا أحدثكم عهدًا برسول الله - ﷺ - () (٢) .
١٢٧٢١ - حدثنا يزيد بن مسلم بن عبيد أبو نصيرة، سمعت أبا عسيب -مولى رسول الله - ﷺ - يقول: قال رسول الله - ﷺ -: «أتاني
(١) () ... ترجمته في أسد الغابة، ٦/٢١٤؛ والإصابة، ٤/١٣٣.
(٢) مسند أحمد، ٥/٨١.