جبريل -عليه السلام- بالحمى والطاعون. فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم. ورجس على الكافرين» (١) .
١٢٧٢٢ - حدثنا شريح، ثنا حشرج، عن أبي عسيب قال: خرج رسول الله - ﷺ - عليه ليلًا، فمر بي فدعاني، فخرجت إليه. ثم مر بأبي بكر فدعاه، فخرج إليه. ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطًا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسرًا. فجاء بعذق، فوضعه؛ فأكل رسول الله - ﷺ - وأصحابه، ودعا بماء بارد فشرب، فقال: «لتسألن عن هذا يوم القيامة» . قال: فأخذ عمر الغدق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر. قيل: يارسول الله، إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: «نعم إلا من ثلاثة: خرقة يكف بها الرجل عورته، وكسرة يسد بها جوعته، أو جحر يدخل فيه من الحر والقر» (١) . تفرد به.
٢١٥٥- أبو عطية (٢)
حديثه عند الشاميين. ذكره الطبراني والحضرمي في الصحابة.
١٢٧٢٣ - قال إسماعيل بن عياش: عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي عطية -أن رجلًا توفي على عهد رسول الله - ﷺ -،
(١) مسند أحمد، ٥/٨١.
(١) مسند أحمد، ٥/٨١.
(٢) ترجمته في أسد الغابة، ٦/٢١٦؛ والإصابة، ٤/١٣٤.