نتناجي بشيء دونك، ولكنا ذكرنا حديثًا حدثنا رسول الله - ﷺ - فجعلا يتذاكرانه، قالا: إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكًا عضوضًا، ثم كائن عتوًا وجبرية وفسادًا في الأمة؛ يستحلون الحرير والخمر والفروج وفسادًا في الأرض. ينصرون على ذلك ويرزقون أبدًا حتى يلقوا الله عز وجل (١) .
(حديث آخر)
١٢٧١١ - قال أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن هشام ابن الغار، عن مكحول، عن أبي عبيدة -أن رسول الله - ﷺ - قال: «لايزال هذا الأمر قائمًا بالقسط، حتى يثلمه رجل من بني أمية، ويقال له: يزيد» .
وهذا منقطع ابن مكحول وأبي عبيدة، فغنه لم يلقه، وقد وصله البزار في مسنده، فقال:
١٢٧١٢ - حدثنا سليمان بن سيف الحراني، ثنا يحيى بن سليمان بن داود، ثنا أبي، عن داود، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة -قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لايزال هذا الدين قائمًا حتى يثلمه رجل من بني أمية» (١) .
حديث عن أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه -
١٢٧١٣ - قال أبو بكر البزار، حدثنا عبد الله بن أحمد بن سيبوية
(١) المعجم الكبير، ١/١٥٦ رقم٣٦٧.
(١) مجمع الزوائد للهيثمي، ٥/٢٤١، وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، إلا أن مكحولًا لم يدرك أبا عبيدة.