كنت أوجزت في المسألة، لقد أعظمت وأطولت، فاعقل عني إذًا: أعبد الله لاتشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وماتحب ان يفعله الناس معك فافعله بهم، وماتكره أن يأتي إليك الناس، فذر الناس منه. ثم قال: خل سبيل الراحلة» (١) .
وفي رواية، وتحج البيت، خل عن وجوه الركاب» (٢) .
٢٢٩٥- ابن نضيلة
١٣٣٨٤ - روى عنه القاسم بن مخيمرة -أنهم قالوا: يارسول الله، سعر لنا. فقال: «لايسألني الله عنه سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكني أسأل الله من فضله» .
قال ابن الأثير: رواه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٢٩٦- ابن نيار
١٣٣٨٥ - قال أبو يعلى -في مسنده-: حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا بكر بن بكار، عن أبي الجهم سمع رجلًا من الأنصار من أصحاب رسول الله - ﷺ - يقال له: ابن نيار. سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لاتذهب الدنيا حتى/تكون عند لكع بن لكع» (١) .
هذا آخر الأبناء
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
(١) مسند أحمد، ٦/٣٨٣.
(٢) مسند أحمد، ٦/٣٨٤.
(١) مسند أحمد، ٣/٤٦٦.